عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

203

نوادر المخطوطات

فلن أجيب بليل داعيا أبدا * أخشى الغرور كما غرّ « 1 » ابن هبّار باتوا يجرّونه في الحشّ منجدلا * بئس الهديّة لابن العمّ والجار وطلب القتّال فهرب وقال : تركت ابن هبّار يصدّع رأسه * وأصبح دونى شابة وأروم « 2 » بسيف امرئ لن أخبر الدهر باسمه * ولو حفزت نفسي إلىّ هموم ودونى من الدّهنا بساط كأنه * إذا انجاب ضوء الصبح عنه أديم « 3 » القتّال : عبادة بن محبب بن المضرحىّ ، وعبد الرحمن بن صبحان المحاربي « 4 » .

--> ( 1 ) ا : « العرور كما عر » ، والتصحيح للشنقيطى . ( 2 ) في النسختين : « أبا هبار » تحريف . وروى هذا البيت وتاليه في المحبر بهذه الرواية : تركت ابن هبار ورائي مجدلا * وأصبح دونى شابة فأرومها بسيف امرئ لن أخبر الدهر باسمه * وإن حضرت نفسي إلى همومها وفي معجم البلدان 5 : 206 : تركت ابن هبار لدى الباب مسندا * وأصبح دونى شابة فأرومها بسيف امرئ لا أخبر الناس ما اسمه * وإن حقرت نفسي إلى همومها وصواب « حضرت » و « حقرت » : حفزت . حفز نفسه : دفعها . وشابة وأروم : جبلان بنجد . ( 3 ) البساط ، بفتح الباء : الأرض العريضة الواسعة . ( 4 ) صبحان جعلها الشنقيطي « صيحان » بالياء . وقد ذكر في المؤتلف 167 أسماء من يقال له القتال ، فجعل الكلابي عبد اللّه بن محبب بن المضرحى ، والباهلي الحسن بن علي ، والبجلي ولم يسمه ، وكذلك السكوني . وفي الأغانى 20 : 158 أن القتال الكلابي عبد اللّه ابن المضرحى . أما المرزباني في معجمه 203 فقد ذكر عقيل بن عرندس . وفي هامش نسخة كتابه « عقيل بن العرندس أحد بنى عمرو بن عبيد بن أبي بكر بن كلاب ، وهو القتال » .